5 محطات فولطاضوئية تخفّض من توريد الطاقة
تنظر لجنة الصناعة والتجارة والثروات الطبيعية والطاقة والبيئة، خلال الأيام القادمة، في خمسة مشاريع قوانين تتعلق باتفاقيات لإنجاز خمس محطات للطاقة الفولطاضوئية بكل من قفصة وقابس وسيدي بوزيد.
يقضي المشروع الأول بإنجاز محطة "الخبنة" بولاية سيدي بوزيد بكلفة 500 مليون دينار (150 مليون يورو)، وفق اتفاقية مبرمة بين تونس وشركة "كار إنترناشيونال"، على أساس تعريفة قدرها 103.9 مليم/كيلوواط ساعة. وتوازي هذه التعريفة حوالي ثلث كلفة إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي المورد (المقدرة بـ 300 مليم/كيلوواط ساعة)، مما سيمكن من إنتاج حوالي 490 جيغاواط ساعة سنوياً، وبالتالي تفادي توريد حوالي 98 ألف طن مكافئ نفط، وتوفير مصاريف إنتاج بالعملة الأجنبية تُقدر بـ 96 مليون دينار سنوياً.
ويتعلّق مشروع القانون الثاني باتفاقية لزمة إنجاز محطة "المزونة" بسيدي بوزيد بكلفة 270 مليون دينار، بالاتفاق مع شركة "سكاتاك أ.س.أ"، وببتعريفة تقدّر بـ 112 مليم/كيلوواط ساعة، ومعدل إنتاج يناهز 255 جيغاواط ساعة سنوياً، مما يجنب الدولة توريد 51 ألف طن مكافئ نفط.
أما القانون الثالث، فيخص اتفاقية لزمة إنجاز محطة "سقدود" بولاية قفصة، الممضاة مع شركة "فولتاليا" بكلفة 305 مليون دينار، وبتعريفة قدرها 103.1 مليم/كيلوواط ساعة، وقدرة إنتاج تبلغ 280 جيغاواط ساعة سنوياً. وفي ذات الولاية، يخص المشروع الرابع محطة "القصر" بالاتفاق مع شركة "كار إنترناشيونال" بكلفة 260 مليون دينار، وتعريفة قدرها 98.18 مليم/كيلوواط ساعة، وبقدرة إنتاج تعادل 250 جيغاواط ساعة سنوياً (تعديل للوحدة بناءً على الكلفة).
وتتعلق الاتفاقية الخامسة بلزمة إنشاء محطة "منزل الحبيب" بولاية قابس، والتي ستنجزها شركة "فولتاليا" بكلفة 305 مليون دينار، وبتعريفة قدرها 124.4 مليم/كيلوواط ساعة (ما يعادل 40% من كلفة الإنتاج بالغاز الطبيعي)، وبقدرة إنتاج تقارب 280 جيغاواط ساعة سنوياً.
وتتراوح مُدد اللزمات الخمس بين 20 و25 سنة غير قابلة للتمديد و تبيع الكهرباء كليا وحصريا للشركة التونسية للكهرباء والغاز وتسلمها التجهيزات بعد انتهاء مدة النشاط بالدينار الرمزي أو تقوم الشركة صاحبة اللزمة بتفكيكها وإزالتها على نفقتها مقابل تمكين هذه الشركات من امتيازات الجبائية تتمثل في الإعفاء من الضربية على الشركات لفترات تتراوح بين الخمس والعشرة سنوات الأولى من العمل .
سيدة الهمامي